الابتكار و الجودة و حجم كبير للعمل
  • Print
  • Sitemap
  • Kazakh Spanish German
+7 (495) 777-77-34
إخفاء القائمة

الهيدروجين


الهيدروجين في الظروف القياسية هو غاز عديم اللون و الرائحة. يقل وزنه عن وزن الهواء بمعدل حوالي 15 مرة. يمتاز الهيدروجين بالناقلية الحرارية عالية جدا يمكن مقارنتها مع الناقلية الحرارية للمعادن و ذلك بفضل خفة جزيئات الهيدروجين و بالتالي السرعة أكثر لحركتها. يذاب الهيدروجين جيدا في بعض أنواع المعادن و علي سبيل المثال تسعي سعة واحدة من معدن البالاديوم ما يقرب من 900 سعة من الهيدروجين.

تاريخ الاكتشاف

Hydrogène / Hydrogenium (H), 1
المظهر الخارجي لمادة النيتروجين
غاز عديم اللون و الطعم و الرائحة.
خواص الذرة
نيتروجين / Hydrogenium (H), 1 الاسم و العدد و الرقم
11,00794 u (g/mol) (الكتلة الذرية (المولي الشامل
1s1 التوزيع الإلكتروني
53 pm نصف قطر ذري
الخواص الكيماوية
32 pm نصف قطر تساهمي
54 (-1 e) pm نصف قطر أيون
32.20 (مدرج بولينغ) الكهرسلبية
1,0, -1 أرقام الأكسدة
1311,3 kJ/mol (eV) (طاقة التأيون (إلكترون أول
الخواص الحرارية الديناميكية للمادة البسيطة
0.0000899 g/cm3 (درجة الحرارة 273 K (0 °C) الكثافة (في الظروف القياسية)
14,01 K نقطة الانصهار
20,28 K حرارة الغليان
0,117 kJ/mol حرارة الانصهار
0,904 kJ/mol حرارة التبخر
14,235 J/(K mol) السعة الحرارية
14,1 cm3/mol الحجم المولي
الشبكة البلورية للمادة البسيطة
بنية الشبكة شبكة مسدي الأضلاع
1,631 c/a النسبة
110 K درجة الحرارة ديباي
خصائص أخرى
(300 K) 0,1815 W/(m•К) الناقلية

لوحظ انبعاث الغاز القابل للاشتعال نتيجة تفاعل الأحماض مع المعادن لأول مرة في القرنين السادس عشر 16 و السابع عشر 17 مع بزوغ فجر الكيمياء كعلم. كما أشار العالم الروسي ميخائيل لومونوسوف إلي وجود هذا الغاز إدراكا للحقيقة أنه ليس فلوجيستون. قام الفيزيائي البريطاني هنري كافيندش في عام 1766 م بالدراسة التفصيلية لهذا الغاز و أطلق عليه اسم "الهواء المحترق" المولد للماء نتيجة احتراقه، غير أنه عجز عن الاستنتاج و الفهم الصحيح لطبيعة هذا الغاز الجديد نظرا لكونه من أنصار نظرية فلوجيستون. قام الكيميائي الفرنسي أنطوان لافوازييه مع المهندس مينيه في عام 1783 م بتركيب الماء عن طريق تحلل بخار الماء بالحديد الساخن إثباتا أن "الهواء المحترق" هو أحدي مكونات الماء و يجوز استخلاصه منه.

الاستخدام الرئيسي

صناعة المواد الغذائية

يستخدم الهيدروجين النقي لصنع المواد البلاستيكية و البوليستر و النايلون بالإضافة إلي هدرجة الأمينات و الأحماض الدهنية (زيوت الطعام).

إنتاج الزجاج و الاسمنت و الكلس

إن غاز الهيدروجين هو غاز نشط و يمكن استخدامه مع النيتروجين عند صنع صفائح الزجاج المصقول و لخلق وسط غازي إنعاشي فوق حوض القصدير.

يستخدم الهيدروجين أيضا للمعالجة الحرارية لمصفوفات إنتاج الزجاج المجوف و الألياف البصرية (لهب الأكسجين الهيدروجيني).

صناعة التعدين

يستخدم الهيدروجين في صناعة التعدين أساسا لخلق وسط غازي إنعاشي عند إجراء عمليات المعالجة الحرارية المختلفة.

الأبحاث و التحاليل في المختبرات

يستخدم الهيدروجين كغاز حامل عند إجراء الاستشراب الغازي أو التفريق اللوني (كروماتوغرافيا ) داخل المعمل و المختبرات و كذلك كغاز محترق لتأين اللهب المستخدم في أجهزة التحليل الخاصة و أجهزة كشف اللهب الضوئية. و إلي جانب ذلك يستخدم المزيج الهيدروجيني لقياس الشرارة المشتعلة و التحليل العام لنسبة الهيدروكربونات في مواد مختلفة.

اللحام و القطع و الطلاء بالمواد العازلة

المعالجة الحرارية لمختلف أنواع المعادن.

صناعة النفط و الغاز

إزالة الكبريت من وقود الديزل و البنزين.

لإلكترونيات

ستخدم الهيدروجين كغاز حامل عند تصنيع أشباه الموصلات لتبريد السيليكون و تنمية البلورات أساسا، كما يجوز استخدامه كغاز التهوية أثناء اللحام الجوي و تطبيع الشريط النحاسي. يمكن استخدام خليط الهيدروجين و النيتروجين (محلول (H2) في النيتروجين) لإزالة الأكسجين نهائيا و منع تأثيره علي العمليات الإنتاجية الجارية في ظروف درجات الحرارة المتوسطة و العالية.

صناعة السيارات و قطاع النقل

يعتبر الهيدروجين مصدر الطاقة خالي من الكربون في عناصر التغذية المختلفة.

لا يعتبر عرضا عاما